10/12/2022
حلقة 14 من برنامج ناس-لوجيا حول تاريخ الإمام تركي بن عبدالله.
https://www.aloula.sa/episode/15176تحوي هذه المدونة السيرة الذاتية والأعمال التي قام بها الدكتور سعد العريفي سواءً على الصعيد العلمي أو الإعلامي
10/12/2022
حلقة 14 من برنامج ناس-لوجيا حول تاريخ الإمام تركي بن عبدالله.
https://www.aloula.sa/episode/1517631/10/2022
حلقة خاصة من برنامج رجال عبدالعزيز حول جهود الملك عبدالعزيز في نهضة البلاد.
عمل الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي على تأسيس دولة أساسها العقيدة الإسلامية الصحيحة، وعمادها مواطنون آمنوا بفكرته، وعملوا معه على تحقيقها.
ولد الإمام محمد بن سعود عام 1090هـ / 1679م، ونشأ في الدرعية، وقد عايش فترة حكم جده الأمير محمد بن مقرن (1096 - 1106هـ/ 1684 - 1694م)، وكان شاهداً على الأحداث التي دارت لاحقاً بين أمراء الدرعية أو مع الأمراء المحليين في نجد، كما صقلت الفترة التي قضاها إبان حكم والده في الدرعية بين عامي (1132 - 1137هـ/ 1720- 1725م) كثير من ملامحه الشخصية، وشارك الإمام محمد في الدفاع عن الدرعية عندما غزاها سعدون بن محمد زعيم قبيلة بني خالد عام 1133هـ/ 1721م واستطاع جيش الدرعية الصمود أمام الجيش الخالدي.
هذه الأدوار المهمة جعلت الإمام محمد بن سعود على معرفة جيدة بمكامن الخلل في إدارة الدرعية، ورسم في مخيلته خارطة الطريق لإنقاذها.
عُرِف عن الإمام محمد بن سعود أنه كثير العبادة، وكان يخلو بنفسه كثيراً للتأمل، لذا فقد أصبح حكيماً، ولديه استشراف جيد للمستقبل، وكان له ارتباط وثيق بالأهالي يصغي لهم، ويسمع منهم، يعرف المحتاج منهم ويكفيه عوزه، وقد عرف عن الإمام محمد أنه كثير الصدقات، وكريم اليد بالعطاء.
كان لحسن تعامل الإمام محمد بن سعود مع قبائل العارض (المحيطة بالدرعية) مثل سبيع وآل كثير منذ القدم دور في تأهيله لتولي الحكم وريادة الدولة، تبين ذلك في مصاهرته لآل كثير وارتباطه بموضي بنت أبي وهطان، وكذلك مشاركة بعض القبائل مع جيش الدرعية في حملة العيينة، حينما غُدِر بزيد بن مرخان فيها عام 1139هـ.
بعد حملة العيينة التي وقعت في منتصف العام جمادى الآخرة 1139هـ / فبراير 1727م، وبروز حكمة الإمام محمد بن سعود في التعامل مع الموقف، تولى الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية.
بدأ الإمام محمد بتنظيم الدرعية، ونقلها من طور الإمارة إلى طور الدولة، وقد أصبحت الدرعية في وقته محط أنظار الإمارات المجاورة، وبرز فيها العديد من العلماء، من أبرزهم قاضِ الدرعية الشيخ عبدالله بن عيسى، الذي قال عنه الشيخ محمد بن عبدالوهاب: (ما نعرف في علماء العارض ولا غيره أجلّ منه)، وهذا يدل على تميز الحالة الدينية والعلمية في الدرعية إبان حكم الإمام محمد بن سعود.
عمل الإمام محمد بن سعود على عدد من التنظيمات إبان حكمه، ومن هذه الأعمال:
* تأسيس الدولة السعودية الأولى 30 - 6 - 1139هـ - 22 - 2 - 1727م.
* توحيد شطري الدرعية وجعلها تحت حكم واحد بعد أن كان الحكم متفرقاً في مركزين وفرعين.
* بناء سور الدرعية للتصدي للهجمات الخارجية القادمة إلى الدرعية.
* النجاح في التصدي لعدد من الحملات التي أرادت القضاء على الدولة.
* تقنين الموارد المالية للدولة وتنظيمها، والاهتمام بالزراعة ومصادر الدخل لأهالي الدرعية.
* تأمين طريق الحج والتجارة المار بالدرعية.
* عمل على نشر الاستقرار الأمني في الدولة.
* الاهتمام بحفظ سيادة الدولة الداخلية والخارجية؛ حيث كان حريصاً على فرض سلطة الإمام وعدم تجاوزها، وكان كذلك لا يقبل بالتدخلات الخارجية ضمن حدود دولته.
* الاستقلال التام عن تأثير القوى الكبرى المهيمنة على الكثير من الإمارات النجدية.
* الحرص على الاستقرار الإقليمي والدليل على ذلك إرساله أخيه مشاري للرياض لإعادة دهام بن دواس إلى الحكم بعد أن تم التمرد عليه.
* التواصل مع البلدات الأخرى للانضمام إلى الدولة السعودية وقدرة الإمام الكبيرة على التأثير واحتواء زعاماتها وجعلهم يعلنون الانضمام للدولة والوحدة.
* بدء حملات التوحيد وذلك بقيادته بنفسه للجيوش.
* توحيد معظم منطقة نجد وانتشار أخبار الدولة إلى معظم أرجاء الجزيرة العربية.
كان لهذه الأعمال وغيرها دور في استتباب الأمن، وازدهار المعرفة والعلم في عهد المؤسس الإمام محمد بن سعود، وقد قال عنه الشيخ حسين بن غنام:
بحكم إمام المسلمين وعدله
تحاط نواحيها ويحمى عرينها
خلّف الإمام محمد بن سعود أربعة من الأبناء، اثنان قتلوا في معارك الرياض (الأمير فيصل والأمير سعود) واثنان خلفوه في القيادة والإدارة، وهم: الإمام عبدالعزيز (الإمام الثاني للدولة السعودية الأولى) والأمير عبدالله.
بعد أربعين عاماً من التأسيس والقيادة للدولة السعودية الأولى، توفي الإمام محمد بن سعود عام (1179هـ / 1765م)، عن عمر ناهز 89 سنة هجرية.
يحق لكل مواطن أن يفخر بيوم التأسيس، الذي يعد منجزاً وطنياً عمل عليه الإمام محمد بن سعود والأئمة والملوك من بعده، ليحققوا عمقاً تاريخياً عريقاً للمملكة العربية السعودية، وفي يوم التأسيس نتذكر المؤسس محمد بن سعود وما عمل عليه من أعمال جليلة حققت الأمن والازدهار للدولة السعودية الأولى.
حلقة خاصة من برنامج رجال عبدالعزيز بمناسبة اليوم الوطني ٩٢ حول الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
برنامج تلفزيوني: استوديو SBC، حول اليوم الوطني السعودي ٩٢، قناة SBC، ٢٣/٩/٢٠٢٢
https://twitter.com/StudioSBCShow/status/1573335013994676225?s=20&t=TRHHlnGS_qDU1zERipOlAw
مشاركة في فيلم وثائقي بعنوان: "قصور العز" لصالح القناة السعودية بمناسبة اليوم الوطني السعودي ٩٢
مقطع تسجيلي لهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية بمناسبة اليوم الوطني السعودي ٩٢
https://twitter.com/SBAgovSA/status/1572923873716314112مقالة بعنوان: ساعات .. مع وقف التنفيذ، فيها تظلم حول الساعات الحائطية التي وضعت وهي لا تعمل. رسالة الجامعة (جامعة الملك سعود).
مقالة كتبتها بعنوان: موجة التعديل، بخصوص أزمة تعديل الجداول الورقية قبل وجود نظام التعديل بالكمبيوتر. رسالة الجامعة (جامعة الملك سعود).
مقالة بعنوان: لا عين رأت ولا أذن سمعت!!، كتبتها بخصوص أزمة المواقف في المدينة الجامعية. رسالة الجامعة (جامعة الملك سعود).
باحثون ومثقفون يتحدثون عن دور المسلسلات في تقديم التاريخ المحلي:
ندوة صحفية منشورة في صحيفة الجزيرة، العدد ١٦٧٠٦، ٢٥/ ٦/ ٢٠١٨م.
https://www.al-jazirah.com/2018/20180625/wo1.htm
العريفي: مع وجود الموسوعات الاجتماعية ليس لهم عذر في دقة الطرح
وأما المؤرخ والباحث سعد العريفي فقد أكد على أنه في ظل هذا الكم الهائل من الموسوعات الاجتماعي فليس هناك عذر لمن أدى مشاهد تمثيلية لمجتمعنا ولم يكن ما يقدمه دقيقاً، يقول الباحث العريفي: (هل تاريخنا المحلي والاجتماعي من عادات وتقاليد مجهولاً، حيث يأتي من يمثل عيش المجتمع قديماً ويقع في أخطاء كبيرة أو صغيرة ويقدم مجتمعنا المحلي بصورة غير صورته الحقيقية؟). لم يعد تاريخنا المحلي بما يحمله من عادات اجتماعية وموروثات تقليدية مجهولاً، فما زالت أغلب الأسر في كافة مناطق المملكة العربية السعودية متمسكة بتراثها المحلي، وتنقله للأجيال اللاحقة.
وقد ألفت العديد من الكتب، وكتبت الكثير من الموسوعات والأطاريح والبحوث العلمية المتصلة بالتاريخ الاجتماعي والموروث الشعبي. فلم يعد من الصعب معرفة الحالة الاجتماعية السائدة في وقتٍ مضى من خلال الرجوع للمصادر والمراجع المتعلقة بالموضوع، أو استخدام التاريخ المرئي لمعرفة حالة المجتمع القديم من مباني وسيارات ولباس أو نمط الحياة القديم واللهجة المحكية آنذاك والتعبيرات المصاحبة لها... إلخ.. (أم أنكم ترون أن تمثيل تاريخنا المحلي لا بأس به ومن الطبيعي أن يكون فيه مبالغات ومواقف غير حقيقة يخترعها المخرج وكاتب المسلسل لجذب المشاهد للاستمتاع بهذه المسلسلات التي تطل علينا في كل سنة في رمضان؟).
تمثيل التاريخ هو فرع من التوثيق، والمادة الوثائقية (سواء كانت وثيقة، كتاب، وثيقة، صور وفيديو، تاريخ شفوي أو غيرها) حتى تكون هذه المادة الوثائقية صالحة للعرض لابد لها من سيناريو، وهذا مجال يدخل فيه الخيال «ثانوياً» لربط المواضيع بعضها ببعض، من خلال سياق واضح، والخطأ هنا غير مقبول في العملية الوثائقية.
أما العمل الدرامي فلا يتطلب عكس حالة مجتمع معين، بقدر ما هو عكس لوجهة نظر كاتب نحو قضيةٍ اجتماعية معينة، أو استعراض لحالة مجتمع هو في أساسه من خيال الكاتب، وتكون صياغة الكاتب للنص في حقبة زمنية معينة إما قديمة أو معاصرة، ويكون الخيال في العمل الدرامي «أساسياً» لتكوين كافة عناصر البناء الدرامي. (أم أن الموضوع بكامله مرتبط بأننا لم ندرس ولم ندرس أبناءنا تاريخ الآباء والأجداد فأتت هذه البرامج بأخطاء مضحكة في كتابة النص واللهجات وغيرها؟).دراسة الموروث الشعبي والعادات والتقاليد هي جزء أساسي من التاريخ الاجتماعي، والحقيقة أن هذا الفرع الهام من فروع المعرفة الإنسانية مهمل كثيراً في تعليمنا العام والجامعي، فالاهتمام بالتاريخ السياسي -رغم أهميته المعرفية- أضر كثيراً من الطلاب في مقابل معرفة الجانب الاجتماعي في تاريخنا العريق، ومع المحاولات الفردية من بعض الأساتذة للإشارة إلى أهمية التاريخ الاجتماعي إلا أنه لازال بحاجة إلى عمل مؤسساتي تتكامل فيه مراكز المعرفة العلمية في المملكة العربية السعودية مع وزارة التعليم نحو صياغة مقررات دراسية ووضع برامج دراسات عليا وأطاريح علمية حول التاريخ الاجتماعي. وأعلم أن دارة الملك عبدالعزيز تتصدى منذ سنوات لتوثيق تاريخ الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في المملكة العربية السعودية، وهذا جهد بلا شك مشكوراً، ونرجو من المؤسسات العلمية الأخرى والوزارات ذات الصلة أن يتبنوا مثل هذه المبادرات العلمية، وأن يخرجوها إما في وسائط متعددة أو كتب أو أعمال سينمائية وبرامج توثيقية، كما أرجو من الشركات الكبيرة والبنوك التجارية القيام بدورهم في المسؤولية الاجتماعية، وتوثيق الحياة الاجتماعية وعرضها هو جزء من ذلك، والمسؤولية الاجتماعية دور لا يقل أهميةً من وجهة نظري عن دور الشركات والبنوك الريادي في التنمية الاقتصادية.
ندوة صحفية حول القهوة السعودية، نشرت في صحيفة اليوم، العدد ١٧٨٣٠، ٩/ ٤/ ٢٠٢٢م.
https://www.alyaum.com/a/6389904
اتفق مختصون على أهمية الاهتمام بالقهوة السعودية، كعنصر تراثي مهم، ومصدر اقتصاد مؤهل للمنافسة عالميا، من خلال الدعم اللوجيستي والمعنوي والتدريب، واستقطاب المزارعين والشباب السعودي لهذا المجال، وتسليط الضوء على هذا التراث المهم دوليا، وتقديم أنظمة زراعة تواكب المتطلبات وتحسن الإنتاجية، مثمنين إطلاق العديد من المبادرات، مؤخرا، ومن بينها زراعة مليون شجرة بحلول عام 2025م، وكذلك مهرجان البن الخولاني، الذي حقق نقلة نوعية.
وأوضحوا خلال «ندوة اليوم» أن متطلبات النهوض بالقهوة السعودية، تشمل تكثيف اللقاءات بين مزارعي البن والمختصين، ودعم المزارعين بشتى الطرق، لزيادة حجم الإنتاج، وكذلك تغيير مسمى القهوة العربية إلى السعودية، مشيرين إلى أن أبرز التحديات تشمل، قلة أعداد المزارعين، وضعف الخبرة، وارتفاع تكاليف الإنتاج، ونقص أعداد المدربين، وهو ما يتطلب مبادرات إضافية تعزز نمو هذا المنتج.
بروتوكولات خاصة للضيافة وتقديم الفنجان
قال الباحث المتخصص في تاريخ وتراث المملكة العربية السعودية د. سعد العريفي: إن ارتباط المجتمع السعودي بالقهوة قديم، وهي مأخوذة من الفعل «قهى»، وسميت بذلك لأنها تقهي صاحبها عن الطعام أي تصده عنه، وكذلك يفعل البن.
وأكد أن ما يدل على ارتباط المجتمع السعودي بالقهوة، وجود «الوجار» في بيوت الدرعية وقصور الحكم، وبيوت البلاد التي كانت منضوية للدولة السعودية الأولى ثم الثانية ثم المعاصرة، كما ورد في المصادر التاريخية أن الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود، كان يرسل القهوة إلى المصلين أثناء قيام رمضان، وهو ما يعكس دلالة مهمة على أهمية القهوة في حياة المجتمع آنذاك. تقاليد ومسمياتوقال: لكل فنجان من الدلة، وفق التراث، وظيفة معينة، فالفنجان الأول الهيف، والثاني الضيف، والثالث الكيف، والرابع السيف، والخامس الفارس، مشيرا إلى أن أدوات معينة، مرتبطة ببعض العادات المجتمعية مثل الأهازيج أو الأشعار أو القصائد وما شابه ذلك، وهي المحماس والمبرد والنجر.
وبيّن العريفي، أن للجزيرة العربية والمملكة «دلالاً» كثيرة من أبرزها الحساوية والقرشية والبغدادية والحايلية والحجازية والرسلانية، وهناك نوع خاص يسمى «الجبنة» وهو مشهور في جازان، وللقهوة أدوات مساندة مثل ليف الدلة والمهباش والبيز إضافة للفنجان.
وحول العادات التي اصطلح عليها المجتمع آنذاك في ممارسة شرب القهوة، أوضح أنه لا يصب القهوة للضيوف، إلا صاحب البيت أو ابنه أو أحد المقربين جدا من العائلة، ومن القواعد المهمة إمساك الدلة باليد اليسرى، ومن غير المقبول تجاوز هذه القاعدة، ثم يقدم من خلال اليد اليمنى 3 أو 4 فناجين ويصبها للحاضرين الأهم فالأهم، وقبل أن تدار القهوة للمرة الأولى، يجب على «المعزب» أو صاحب القهوة أن يهم ويشرب منها ليطمئن أنها مناسبة لتقديمها وملائمة للحاضرين. وتابع: القائم على صب القهوة يجب أن يكون واقفا ولا يجلس حتى ينتهي آخر شارب من فنجانه، وهناك كلمات تقال حين تقديم القهوة مثل «سم، تقهو، تفضل»، كما ارتبط التمر بالقهوة إذ يقدم معها عادة.
القهوة والتمروذكر د. العريفي في ذلك قصة، قائلا: يروى أن الملك عبدالعزيز كان جالسا مع رجاله، وكان في موسم شح التمور، فقال مَن يخبرني عن بهار القهوة ما هو، فالبعض قال هيل وعويدي وزعفرن وغيرها، وكلها نفاها الملك عبدالعزيز، حتى قام أحد الضيوف وقال «التمر»، فقال الملك عبدالعزيز «ايه والله إنه التمر..ما شفتوني ما شربت من فنجالي لأن ما في تمر».
وأضاف: للملك عبدالعزيز عادات راعاها في استخدام وشرب القهوة، منها أنه في مجلسه كان يقول «قهوة» بصوت خافت، فيردد القريب منه ذلك ومن بعده حتى يصل إلى باب المجلس، ثم الباب المجاور حتى إلى باب «المقهاة» فيسمعها صاحب القهوة ويعدها ويحضر ويقدمها للملك وضيوفه.
للمتابعة يرجى الضغط على الرابط أعلاه
Diriyah is one of Saudi Arabia’s key heritage sites, and is continuously undergoing transformation. The Saudi leadership aims to turn Diriyah into a hub for international events and other cultural activities.
King Salman always paid great attention to Diriyah, even during his long tenure as governor of the Riyadh region. It is due to his personal interest in the development of the area that Al-Turaif district, where Diriyah is located, was listed as a UNESCO World Heritage Site in 2010, and Al-Bujairi neighborhood in Diriyah was rehabilitated and transformed into a beautiful park.
The establishment of the Diriyah Gate Development Authority (DGDA) is also part of government efforts to transform the area into a prominent tourism and heritage site.
The DGDA seeks to ensure civic amenities in the historic area and supervise the development of modern projects.
Following in the footsteps of King Salman, Crown Prince Mohammed bin Salman is also focused on developing the area into the world’s gateway to the Kingdom.
During the past few years, important international events have taken place in Diriyah, including Formula E, a heavyweight boxing fight, the Diriyah Tennis Cup and the Diriyah Equestrian Festival.
Many development projects worth almost $20 billion are being constructed in Diriyah under the supervision of the DGDA. These projects include museums, academies, art centers, international restaurants and movie theaters, among other developments.
One may wonder why the Kingdom should attach so much importance to Diriyah.
The Saudi leadership aims to turn Diriyah into a hub for international events and other cultural activities.
Dr. Saad Ibrahim Al-Arifi
Those who are well versed in the history of the Kingdom know the historical significance of this area. It was the home of the Saudi royal family and also served as the capital of the Emirate of Diriyah under the first Saudi dynasty from 1744 to 1818. It is the place where the seeds of the great Kingdom were sown. It was the town from where the struggle to unite the Arabian Peninsula began, based on the principles of peace and security for all.
It was founded by Mani’ ibn Rabi’a Al-Muraydi, one of the ancestors of the Saudi royal family. Under Imam Mohammad bin Saud, the Diriyah emirate gained huge importance.
Imam Mohammad had a good sense of management and a future outlook, so he began to change the features of Diriyah and build its walls, announcing the beginning of the establishment of the first Saudi state.
The Arabian Peninsula had not known this unity for many centuries. This unity became a source of pride for all Arabs and Muslims. Diriyah became a source of economic, social, intellectual and cultural attraction for all residents of the adjacent areas.
Following the establishment of Diriyah, merchants roamed the Saudi state without fear of bandits. The Saudi army also secured routes for pilgrims to Makkah, the country became safe for all and travel routes were dotted with water wells to serve traders and pilgrims.
These are the reasons why the present Saudi leadership is so keen on developing and preserving the area. It is undoubtedly the jewel of the Kingdom and carries huge historical and cultural significance.
• Dr. Saad Ibrahim Al-Arifi holds a Ph.D. in Saudi history.
مراجعة علمية: أحداث واقعية في سيرة آل عطية العائلة النجدية في مسيرتهم من الدرعية إلى الشواطئ القطرية" للباحث فواز بن أحمد بن حمد آل عطي...